الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٠ - البشارات للمؤمن = من أحبّ أهل البيت عليهم السلام كان معهم يوم القيامة
مظلمته [١]».
قال : فقال له القرشي : فإذا كانت المظلمة لمسلم [٢] عند [٣] مسلم كيف تؤخذ [٤] مظلمته [٥] من المسلم؟
قال : «يؤخذ للمظلوم من الظالم من حسناته بقدر حق المظلوم ، فتزاد [٦] على حسنات المظلوم».
قال : فقال له القرشي : فإن لم يكن للظالم حسنات؟
قال : «إن لم يكن [٧] للظالم حسنات ، فإن للمظلوم سيئات يؤخذ [٨] من سيئات المظلوم ، فتزاد [٩] على سيئات الظالم». [١٠]
١٤٨٩٥ / ٨٠. أبو علي [١١] الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة [١٢] :
[١] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت. وفي «بح» والمطبوع والوافي : «مظلمة».
[٢] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار. وفي «بف» والمطبوع والوافي : «للمسلم».
[٣] في حاشية «د» : «على».
[٤] في «د ، ن ، بح ، جد» والوافي : «يؤخذ». وفي «جت» بالتاء والياء معا.
[٥] في «ن» : ـ «مظلمته».
[٦] في «د» والبحار : «فيزاد». وفي «جت» بالتاء والياء معا.
[٧] في «جت» : «لم تكن».
[٨] في «بح» : «فيؤخذ».
[٩] في «د» : «فيزاد».
[١٠] الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٦٤٩ ، ح ٢٤٨١٠ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ٢٦٨ ، ح ٣٥.
[١١] إن هذا الحديث معنون بعنوان «في حب الأئمة عليهمالسلام» في شرح المازندراني ؛ حيث قال فيه : «قوله : في حب الأئمة عليهمالسلام ، عنوان وليس في أكثر النسخ».
[١٢] كذا في النسخ والمطبوع. والمذكور في كتب الرجال هو أبو امية يوسف بن ثابت بن أبي سعدة. راجع : رجال النجاشي ، ص ٤٥٢ ، الرقم ١٢٢٢ ؛ رجال البرقي ، ص ٢٩ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٢٤ ، الرقم ٤٨٤٥.
ويؤكد ذلك أنه تقدم حزء من الخبر بسند آخر عن ابن فضال عن ثعلبة عن أبي امية يوسف بن ثابت بن أبي سعدة في ح ٣٠٥٩.